فهرس الكتاب

الصفحة 2991 من 3969

قال الله تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون} (فصلت 30) وقال: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون} (الأحقاف 13/ 14) وقال لرسوله: {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير} (هود 112) . فبين أن الاستقامة ضد الطغيان وهو مجاوزة الحدود في كل شيء. وقال تعالى: {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه} (فصلت 6) . وقال تعالى: {وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه} (الجن 16) ، سئل صديق الأمة وأعظمها استقامة أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن الاستقامة فقال: (أن لا تشرك بالله شيئا يريد الاستقامة على محض التوحيد) . وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (الاستقامة أن تستقيم على الأمر والنهي ولا تروغ روغان الثعالب) . وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه: (استقاموا: أخلصوا العمل لله) . وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابن عباس رضي الله عنهما:"استقاموا: أدوا الفرائض"، وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت