فهرس الكتاب

الصفحة 3016 من 3969

وخص سبحانه أهل اليقين بالانتفاع بالآيات والبراهين فقال وهو أصدق القائلين:

{وفي الأرض آيات للموقنين} الذاريات. وخص أهل اليقين بالهدى والفلاح من بين العالمين فقال: {والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون} البقرة. وأخبر عن أهل النار بأنهم لم يكونوا من أهل اليقين فقال تعالى: {وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ماندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين} الجاثية. فاليقين روح أعمال القلوب التي هي أرواح أعمال الجوارح، وهو حقيقة الصديقية وهو قطب هذا الشأن الذي عليه مداره. عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا ترضين أحدا بسخط الله ولا تحمدن أحدا على فضل الله ولا تذمن أحدا على ما لم يؤتك الله، فإن ما رزق الله لا يسوقه إليك حرص حريص ولا يرده عنك كراهية كاره وإن الله بعدله وقسطه جعل الرَوْح والفرح في الرضى واليقين. وجعل الهم والحزن في الشك والسخط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت