-وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر بمنى في حجة الوداع: (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت) . متفق عليه.
-وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا قال بعض الرواة تعني قصيرة فقال لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته. قالت: وحكيت له إنسانا فقال ما أحب أني حكيت إنسانا وإن لي كذا وكذا) . رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح. ومعنى مزجته خالطته مخالطة يتغير بها طعمه أو ريحه لشدة نتنها وقبحها.
وهذا من أبلغ الزواجر عن الغيبة. قال الله تعالى: (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) النجم وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم) رواه أبو داود.