-وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله) رواه مسلم.
باب تحريم سماع الغيبة وأمر من سمع غيبة محرمة بردها والإنكار على قائلها:
فإن عجز أو لم يقبل منه فارق المجلس إن أمكنه قال تعالى: {وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه} القصص. وقال تعالى: {والذين هم عن اللغو معرضون} المؤمنون. وقال تعالى: {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا} الإسراء. وقال تعالى: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين} الأنعام.
-وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة) رواه الترمذي وقال حديث حسن.
بيان ما يباح من الغيبة: اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها: