فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 3969

احتلوا السفارة الأمريكية بعيد ثورة (خميني) سنة 1979 م أن المخابرات الأمريكية (CIA) كانت تدفع أكثر من 250 ألف مرتب شهري لعملاء في منطقة الشرق الأوسط تتراوح مراكزهم من رؤساء دول .. إلى وزراء وقيادات حزبية وسياسية حاكمة ومعارضة على حد سواء .. وتتسلسل المراتب من العملاء، لتصل إلى تجار و فنانين وكناسين في الشوارع!!! هذا من عالم السياسة.

ومن الأمثلة من عالم الاقتصاد بعد السياسة:

فقد أرادت الحكومة السعودية سحب مبالغ كبيرة من ودائعها لبعض مشاريعها الداخلية، فاعترضت الحكومة الأمريكية بحجة أن الاقتصاد الأمريكي لا يحتمل ذلك، ولم يستطع (فهد) خلال زيارة قام بها لأمريكا أن يحصل على موافقة من (ريغان) وعاد خائبا، في حين أن إدارة (ريغان) أرادت خفض عائدات إيران من النفط إبان حرب الخليج الأولى مع العراق، فطلب (ريغان) من (فهد) هاتفيا خفض سعر برميل النفط من (40 دولار) إلى (15 دولار) للبرميل. ومن أجل أن تحافظ السعودية على وارداتها - أو بالأحرى أن تحافظ البنوك الأمريكية اليهودية على مداخيلها من ودائع السعودية - فأمره بزيادة الإنتاج اليومي من (5 مليون) إلى (10 مليون) برميل. وهكذا خسرت السعودية 10.000.000 × - 25 =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت