(ــ 250) مليون دولار. هذا عدا آلاف الملايين من الدولارات التي سببتها من الخسارة لكل الدول الإسلامية المصدرة للنفط، كلما أشرقت الشمس وغربت من أموال المسلمين الذين يموت الملايين منهم جوعا، بل خسرت معها كل الدول المصدرة للنفط في العالم، ولم يكلف ذلك (ريغان) إلا هاتفا فقط!!
وأما تدخل المؤسسات المالية الدولية في السياسات المالية والاقتصادية للدول العربية والإسلامية فأشهر من أن ننقل الأمثلة عليه ..
وقد وصل الأمر اليوم بفقدان الأمة الإسلامية لإرادتها، وسلب العدو لهذه الإرادة، أن يصل ذلك لمجال أخص خصوصيات الأمة، وهو مناهج التربية والتعليم التي تتدخل أمريكا والغرب اليوم فيها، وتملك القدرة على أن تحذف وتضيف فيها .. ! ووصل الأمر حتى للخطب في المساجد .. ! والحبل على الجرار.
فالأمة الإسلامية مسلوبة الإرادة أمام حكامها، وحكامها لا إرادة لهم أمام أعدائها.