فهرس الكتاب

الصفحة 3211 من 3969

الدقيق من الورع لم يصل إلى الجليل من العطاء). وقيل: (الورع الخروج من الشهوات وترك السيئات) . وقيل: (من دق في الدنيا ورعه أو نظره جل في القيامة خطره) . وقال يونس بن عبيد: (الورع الخروج من كل شبهة ومحاسبة النفس في كل طرفة عين) . وقال سفيان الثوري: (ما رأيت أسهل من الورع ما حاك في نفسك فاتركه) . وقال سهل: (الحلال هو الذي لا يعصي الله فيه والصافي منه الذي لا ينسى الله فيه) . وسأل الحسن غلاما فقال له: (ما ملاك الدين؟ قال: الورع، قال فما آفته قال: الطمع. فعجب الحسن منه) . وقال الحسن: (مثقال ذرة من الورع خير من ألف مثقال من الصوم والصلاة) . وقال أبو هريرة: (جلساء الله غدا أهل الورع والزهد) . وقال بعض السلف: (لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس) . وقال بعض الصحابة: (كنا ندع سبعين بابا من الحلال مخافة أن نقع في باب من الحرام) .

الخوف يثمر الورع. والاستعانة وقصر الأمل. وقوة الإيمان باللقاء تثمر الزهد. والمعرفة تثمر المحبة. والخوف والرجاء والقناعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت