عدوها الإستراتيجي والتاريخي القائم والقادم. ولتتبنى سياساتها على مبادئ صراع الحضارة الغربية النصرانية مع حضارة الإسلام والمسلمين. ولتنطلق الحملات الصليبية الثالثة صراحة وعلنا.
وصحا العالم على دوي انفجارات الحادي عشر من سبتمبر، قبل أن ينصرم العام الأول من القرن الحادي والعشرين. وابتدأنا ما سمي (عالم ما بعد سبتمبر) .
فما هو واقع المسلمين اليوم في ضوء ظروف هذا العالم؟؟.