فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 3969

ومن الأدلة على ذلك أيضا ما نشر عن برامج الأمريكان لإعادة احتلال الشرق الأوسط والسيطرة على منابع النفط فيه وفي وسط آسيا. وتشكيل قوات التدخل السريع في أمريكا من أجل ذلك منذ أيام كارتر سنة 1973 م. وما تبع ذلك من سياسات استعمارية أمريكية معلنة.

وما العاصفة الأمنية الحالية التي تثير هياجها أمريكا وما أسمته (الحرب العالمية لمكافحة الإرهاب) إلا تنفيذا لبرامج المؤتمرات الأمنية التي انطلقت منذ 1990 م وتتابعت بمعدل مؤتمر عالمي أو إقليمي كل ثلاثة أشهر، مثل مؤتمرات برشلونة، وباريس، وميلانو، وشرم الشيخ .. واجتماعات وزراء الداخلية العرب في تونس وجدة والقاهرة كل ستة أشهر. والمؤتمرات الأمنية لدول المتوسط التي شاركت فيها أوروبا وحكام العرب وإسرائيل وأمريكا رغم بعدها عن المتوسط! ثم تتابع المؤتمرات الأمنية في آسيا وإفريقيا ..

ومن الأدلة على هذه الحملة قبل سبتمبر، أن عدد مكاتب الـ (FBI) العلنية قد بلغ في الشرق الأوسط إلى ما قبل سنة 2001 م، (23) مكتبا، في الرياض وعمان والخرطوم وتونس والمغرب .. وغيرها. هذا عدا مئات المكاتب السرية للـ (CIA) .

وكما قلت، فنحن نعيش الآن حالة استغلال إعلامي أمريكي يهودي مبرمج. وتضخيم إعلامي لسبتمبر وتداعياته وأصحابه، من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت