الجنة لمئة درجة ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله) متفق عليه وقال: (من اغبر قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار) رواه البخاري. وقال صلى الله عليه وسلم: (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات اجري عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتان) رواه مسلم. وفي السنن: (رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل) وقال صلى الله عليه وسلم: (عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله) قال الترمذي حديث حسن وفي مسند الإمام أحمد: (حراسة ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها) . وفي الصحيحين: (أن رجلا قال يا رسول الله أخبرني بشيء يعدل الجهاد في سبيل الله قال لا تستطيع قال أخبرني قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تصوم لا تفطر وتقوم لا تفتر قال لا قال فذلك الذي يعدل الجهاد) . وفي السنن أنه صلى الله عليه وسلم قال: (إن لكل أمة سياحة وسياحة أمتي الجهاد في سبيل الله) .
وهذا باب واسع لم يرد في ثواب الأعمال وفضلها مثل ما ورد فيه. فهو ظاهر عند الإعتبار فإن نفع الجهاد عام لفاعله ولغيره في الدين والدنيا ومشتمل على جميع أنواع العبادات الباطنة والظاهرة