وهذا القانون مسطر في كتاب رب العالمين: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} (الشورى:3)
وهذا القانون لخصه سيدنا علي رضي الله عنه بقوله: (وما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع بلاء إلا بتوبة) .
وقال الحسن: بلغنا أنه ليس أحد خدش عود ولا نكبه قدم ولا خلجان عرق إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر، قال القرطبي قال الحسن: لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث.
وفي الحديث الصحيح: (والذي نفسي بيده ما يصيب المؤمن من نصب ولا صب ولا هم ولا حزن إلا كفر الله عنه بها خطاياه حتى الشوكة يشاكها) .
وفي الصحيحين عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: (مايصيب المسلم من نصب ولا و صب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه) .