قال ابن خيرة: - من أصحاب علي رضي الله عنه - (جزء المعصية: والوهن في العبادة، والضيق في المعيشة، والتعسر في اللذة، قيل في اللذة؟ قال لا يصادف لذة حلالا إلا جاءه من ينغصه إياها) .
يقول مالك بن دينار: (إذا رأيت قساوة في قلبك ووهنا في بدنك، وحرمانا في رزقك، فاعلم أنك تكلمت فيما لا يعنيك) .
وهذا القانون يعم كل جوانب الحياة من أمراض بدنية ونفسية، ومن ضيق في الرزق وظنك في العيش، وشدة في الحياة، وانحباس في المطر، وحل في الأرض، وقحط في الزرع، كل هذا بسبب الذنوب.
جاء في الحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجة والحاكم عن ابن عمر مرفوعا: (كنت عاشر عشرة رهط من المهاجرين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجهه فقال: يا معشر خمس خصال أعوذ بالله أن تدركوهن:
1 -ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا.