وحسبي أني لم آل جهدا. والنقص في ابن آدم أصل وطبيعة .. والأمل في عفو الغفور الرحيم.
وأسأل كل من يقرأ هذه السطور من المسلمين، أن يدعو لي بظهر الغيب، وأن يسأل الله لي صلاح ديني و دنياي وعاقبة أمري وحسن الخاتمة. والثبات على الحق. وأن يجمع لي شرف جهاد السيف والقلم، ويتقبل مني ويغفر زللي. وأن ألقاه شهيدا في سبيله مقبلا غير مدبر. فألقاه فيمن قال صلى الله عليه وسلم عنهم: (أولئك يضحك إليهم ربك. إن ربك إذا ضحك إلى عبد فلا حساب عليه) . فما أهون وأسهل ما نلاقي إن جعلنا فيهم، وعافيته وسعت كل شيء. وصلى الله وسلم وبارك على حبيبه المصطفى. وعلى آله وصحبه وسلم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الفقير لرحمة ربه وعفوه:
(أبو مصعب السوري)
ذو القعدة 1425 هـ / ديسمبر 2004 م