فهرس الكتاب

الصفحة 3402 من 3969

فكان يدربنا المواد العسكرية ويجري معنا في الطابور الرياضي - رغم سنواته التي ناهزت الستين - ويلقي فينا المحاضرات. وأذكر أنه أول ما دخل على الفريق المكون من 30 شابا هم نخبة الجهاز العسكري للإخوان السورين في حينها، كان أول ما قاله لنا بلهجته المصرية:

(إنتو إخوان مسلمين؟) فقلنا نعم. فقال: (متأكدين يبني) ؟ قلنا متأكدين. فقال مشيرا إلى عنقه: (يِبَقى حَتِدِّبْحُوا كُلُّكُو .. موافئين؟) .. فقلنا جميعا والسرور والبهجة تغمرنا: موافقين يابيه ..

فاستدار إلى السبورة وكتب عليها عنوان أولى المحاضرات:

(الإرهاب فريضة والاغتيال سنة) !

وخط تحتها خطا واستدار لتبدأ الدروس .. ونبدأ المشوار .. فوعينا الدروس وطال المسار وبقيت البشارة .. والأمل في كرم الله كبير لمن قضى نحبه من ذلك الفريق ولمن ينتظر.

وهذا الذي لخصه الشيخ - رحمه الله - جزء من عقائد هذا الدين. وقد افتتحت بها فيما بعد دروسي.

لقد أمر الله بإرهاب أعدائه في صريح كتابه، وجاءت به سنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم القولية والفعلية والتقريرية. وقد فصل الكتاب والسنة أحكام هذا الإرهاب المحمود لأعداء الله بصريح العبارة. ففي القرآن قوله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت