فهرس الكتاب

الصفحة 3404 من 3969

وقد فهم الفار الآية أكثر من كثير من علماء المسلمين في هذا الزمان، فطالبت أمريكا كل الدول الإسلامية بحذفها، وكل (سورة الأنفال) و (التوبة) و (آل عمران) .. من مناهج التعليم!!.

ومن يرهب الآخرين فهو (إرهابي) بلا لف ولا دوران، وبهذا فهناك:

وبذلك لا نجد في كلمة إرهابي أي مدلول سيئ في حالة نعت بها المقاومون والمجاهدون .. فهم في الحقيقة إرهابيون لأعدائهم وأعداء الله وعباده الضعفاء، فأين الإشكال وأين المذمة؟!

نعم نحن إرهابيون لأعداء الله. وقد أرهبناهم وجعلناهم يرتجفون في جحورهم رغم مئات الآلاف من العاملين في أجهزتهم الأمنية. ولله الحمد، وذلك بعد أن أرهبوا البلاد والعباد وأدخلوا الخوف على الأجنة في بطون أمهاتهم ..

ومن هنا فالإرهاب مأمور به في كتاب الله، فيكون في مثل حال دفع المجاهد لعدوه و إرهابه في جهاد الدفع؛ فريضة من أهم الفرائض بل ليس أوجب بعد توحيد الله منها كما نص على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت