يوجه بالفكرة، ويدرب بالإرشاد، ويوحد بالهدف والاسم المشترك العام. ويدير من الخفاء وعن بعد.
ولكنه لما يأتي العدو ليقبض عليه. أو على بعض أجزائه يكتشف أنه لم يقبض على شيء يذكر قياسًا لباقي الجسد. وهو أمة تجاهد. وليس مجموعة مجاهدين من أمة قاعدة.
(4) - تراكم المتوالية الحسابية لعمليات المجاهدين: وهذه هامة جدًا ..
سنطلق الفكرة وننشرها كاملة بكل مستلزماتها بإذن الله تعالى وتيسيره بكل وسيلة، مباشرة أو بالمراسلة، أو عبر شبكات الاتصال والإنترنيت، ووسائل النشر المختلفة مقرورة ومسموعة ومصورة .. وسنحاول وصولها مترجمة للغات الحية من أمم المسلمين وللغات العالمية الرئيسية مع الوقت ..
فلو فرضنا وهو ما نرجوه من الله أن يؤمن بهذه الفكرة بعض الآحاد ممن يساهم في عمل واحد في كل سنة مرة واحدة على الأقل، وهذا سهل إذا فتحنا أمامه مختلف أشكال الأهداف والأفكار الإرهابية العسكرية وأساليب المقاومة الشعبية وصولا إلى العمليات المعقدة للخلايا التي لاقت خطًا من التدريب ..
فلنفرض أن في طول الأمة وعرضها بمئات ملايينها المقهورة الثائرة. اقتنع في السنة الأولى من نشر الدعوة اثني عشر مجموعة مكونة من