فرد أو رهط من الأصدقاء .. وعملت كل مجموعة من هؤلاء وبصورة لا مركزية مرة في السنة فستكون الحصيلة 12 عملية في السنة أي عملية شهريًا ابتدأ .. ولو وصل العدد لاثنين وخمسين مجاهد أو خلية تعمل كل واحد منهم مرة في السنة. لكانت الحصيلة عملية أسبوعيا .. وهذا ليس بطاقة أي تنظيم سري أو عصابة مسلحة ..
فلوما نسبت العمليات لمسمى واحد جامع (سرايا المقاومة الإسلامية العالمية) وتحت فكر وشعار وهدف واحد. لكانت النتيجة المفترضة بإذن الله تحريض المئات والآلاف. وعندها تتدرج العمليات والمساهمات الفردية لتصبح ظاهرة فعلًا كما هو شعار دعوة المقاومة الإسلامية العالمية:
الجهاد والمقاومة: معركة أمة، وليس صراع نخبة.
وبالتضافر مع ما سنوجه له من محاور المقاومة الأخرى من المقاومة المدنية والإعلامية والفكرية والسياسية .. نصل إلى المنشود بإذن الله تعالى. وهو انتفاضة أمة شاملة على امتداد العالم الإسلامي وحيث توجد الجاليات الإسلامية من مختلف الجنسيات .. على شاكلة (الانتفاضة الفلسطينية) ولكن ضد أمريكا بصورة رئيسية ثم