الباقين، أكثرهم من الصليبيين المتهوكين وأتباع الكنيسة الإنجيلية، الذين يعتقدون بأن مسيحهم لا يخرج إلا بعد مذبحة عظمى تجتث خضراء المسلمين؟! أظنه لا يدري. فقد روى لنا إخوة مجاهدون من الجزيرة أنه لبس بزة عسكرية وصلى بالقوات السعودية المرابطة على حدود العراق بقيادة (شوارزكوف) وتحت رايات أمريكا، أيام عاصفة الصحراء. وخطب فيهم صائحًا: (سر يا خادم الحرمين ونحن نبايعك على الجهاد!) فكيف يدري أمثال هذا ما عليه حال الكونغرس؟
وتتابعت لقاءات نظيره، الشيخ (سعد البريك) الذي بذل كل جهده على الفضائيات السعودية لإقناع المسلمين أن الله ما خلق جزيرة العرب إلا للمشركين! وليثبت أن المجاهدين لهم ولأسياده هم كلاب أهل النار.
وأما الذي يستحق لقب (شيطان العلماء) بكل جدارة، فهو المنافق الخبيث المنكوس الشيخ (عبد المحسن العبيكان) فقد وصلت فيه قلة الحياء -قبحه الله- أن يتابع سلسلة من حلقات على الفضائية السعودية، وعلى قناة (MBC) اللبنانية الإدارة الممولة من السعودية. حيث ذهب للقول دعما لحكومة العميل (علاوي) بعد زيارة الأخير للسعودية: فقال، أنه ولي أمر شرعي تجب طاعته، فلما قال له السائل (ولكن أمريكا هي التي عينته