وفرضته!)، فقال: (ولو عيّن الكفار ولي أمر لبلاد المسلمين، فهم إمام شرعي تجب طاعته) ، ولا أدري حقيقة على أي دين تخرج مثل هذه الفتاوى، التي لا يقبلها ولا دين المجوس ولا عباد البقر ... فكل الشعوب والأديان تنكر حاكما عينه العدو وتعتبره غير شرعي، وحتى قوانين أوربا والأمم المتحدة. ولذلك يعتبروه مؤقتا وليس شرعيا. أما هذا الضال المضل فيعتبره إماما شرعيا! ثم لما سأله السائل عن جواز مقاومة جنود الأمريكان لعدوانهم، قال له - وتأمل: (هم يدافعون عن أنفسهم ضد من يعتدي عليهم في العراق!! ولا يضربون من لا يضربهم!!!!!!!!!!!!.)
فتخيلوا مشروعية دفاع أمريكي مدجج بالسلاح عن نفسه في العراق! ضد مدني عراقي يعتدي عليه!! وليست هذه الأمثلة أقذر ما تصبحنا وتمسينا به الفضائيات والصحف ووسائل الإعلام من دور علماء السلاطين اليوم في هذه الحملة الصليبية .. فلشيخ الأزهر (طنطاوي) إبداعاته التي زعم في بعضها أن منع فرنسا للحجاب مسألة داخلية، ليس للمسلمين أن يتدخلوا فيها!، ولعلماء الشام كما المغرب العربي فنونهم أيضا، وما كان كثير من علماء العجم في باكستان وغيرها .. بأقل براعة في النفاق والاستخذاء من أقرانهم علماء سلاطين العرب .. قبحهم الله وأسكنهم مضائق سقره، فهذا المدعو بـ (المفتي الأعظم) في باكستان الشيخ (رفيع عثماني) ،