قال في خطبة حفل لختم البخاري: أن الذين يقتلون وهم يدافعون عن أنفسهم في (إقليم وزيرستان) ضد غارات الجيش عليهم، بأنهم ليسوا شهداء!، ولا أدري أين يذهب حمار البخاري هذا، الذي حمله أسفارا .. أين يذهب بقوله صلى الله عليه وسلم: من قتل دون ماله .. دون عرضه .. دون دمه .. فهو شهيد؟! وأضاف أن الجهاد لا يكون إلا بأمر ولي الأمر مشرف، وأن الأمريكان وأشكالهم في باكستان (ذميين لا يجوز العدوان عليهم) ، بل لا يجوز العدوان عليهم في بلادهم! وقاس فاعل ذلك على قول سيدنا موسى - عليه السلام- لما قتل نفسا (قال: هذا من عمل الشيطان) - الآية! وقس على ذلك. والحبل على الجرار.
وأما دعاة الصحوة ومشاهيرها، فأكثرهم منشغلون في الدعوة للاعتدال .. فهذا شيخ الصحوة سفر الحوالي (هداه الله) قد فتح بيته لدعوة المجاهدين للإستسلام لفراعنة بلاده والتوبة! التوبة من جهاد الأمريكان في بلاد الحرمين!!
وراح صنوه (سلمان العودة) يحدثنا على شاشة (الجزيرة) عن فقه (المشروع الخاص) .. وأن ليس على كل أحد أن يفزع لجهاد الأمريكان في غزو العراق .. فقد يكون بقاءه على مشروعه الخاص أجدى .. ولو كان أطروحة ماجستير .. أو مشروع زواج .. أو قراءة كتاب .. أو حتى جلسة تأمل! ولم يخبرنا، التأمل في ماذا؟!