عليها تلهث أو تتركها تلهث .. ما فتئت تنبح تكافح الإرهاب مع أمريكا وتكافح المسلمين المجاهدين لصالح جورج بوش!.
وأما من تتعلق بهم آمال بعض الآملين، من مظنة الخير في العلماء في مختلف بلاد المسلمين ..
فما زال أمل الآملين في انتظار، وما أدري ماذا ينتظرون؟! فاسألوهم إن كانوا ينطقون. ودعنا نأمل مع الآملين لنقول: هذا هو حال عموم عملاء (عفوًا) أقصد (علماء) المسلمين اليوم - إلا من رحم الله -!
وليظن كل طالب علم أن شيخه الجليل -ممن رحم الله- وليستريح البعض إلى أن محبوبهم (أبو فلان) وشيخهم (ابن علان) ممن قصدنا بمن رحم الله.
والحقيقة لابد أن يكون هناك من أهل الخير من العلماء من لم نسمع بهم! رغم متابعتنا لوسائل الإعلام! فأمتنا أمة خير!
فالسلام على كل واحد من أولئك يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ..
ونسأل الله تعالى الشهادة في سبيله وأن يقبضنا وقد اكتحلت عيوننا برؤيتهم يقودون الجهاد، وتشنفت آذاننا بسماع نداءاتهم للنفير أو نحتسبها حسرة ضمن حسرات كثيرة في (زمن الصبر والقهر) هذا.