فهرس الكتاب

الصفحة 3510 من 3969

فأما آية الأنفال فإنها:

1 -تقرر أن الإعداد على قدر الاستطاعة وليس فوق الاستطاعة وهو التكليف الشرعي فكل مسلم يعد طاقته وسلاحه بحسب قدرته.

2 -القوة ورباط الخيل: وهذا كلام جامع يشير إلى كل أسباب السلاح وآلات الحرب ووسائل الحركة والنقل وقد بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه فقال (ألا إن القوة الرمي) يكررها ثلاث مرات.

وقد أوصى القرآن كل المسلمين بحيازة السلاح وعدم الغفلة عنه فقال: {وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} (النساء: 102) .

3 -بينت الآية أن الفرض من الإعداد ليس مجرد حيازة المعرفة والرياضة وغير ذلك مما شاع مؤخرًا من الإعداد كسياحة بغير قصد الجهاد. وإنما الإعداد لهدف محدد .. {أعدوا} ... {ترهبون به عدوا الله وعدوكم وآخرين} .. الآية وهذا سبقت الإشارة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت