وقصته مشهورة. وكذلك الكثيرون من الصحابة فمن بعدهم حتى كان قيادات الجند وكبار المحاربين والمجاهدين من الأغنياء والإقطاعيين عندما كانت الغنائم تقسم بالسوية والخلفاء والملوك تعدل في الرعية.
ولكن ظاهرة الجهاد المعاصر جعلت المجاهدين المعاصرين من أفقر طبقات الأمة، وأشدهم إفلاسا وحاجةً وفاقة. وربطت وضع المجاهد بالتسول والحاجة والتبعية لمن يموله ويساعده على أداء هذه الفريضة، رغم أنهم كانوا طليعة الأمة و زبدتها و أرقي شرائحها دينًا وتضحية وفداءً .. !!
(2) - رهنت مصادر التمويل إرادة قيادات التنظيمات أو حتى قيادات الجبهات ومسؤوليها لإرادة الممولين. وقد أدى هذا الكشف كثير من الأسرار عنوةً ودخول الممولين ومن رافقتهم من الاستخبارات في المعسكرات والجبهات و جلسات خاصة القيادات. بل بلغ الأمر في تجارب مثل الجهاد الأفغاني الأول أن تفرض المخابرات السعودية على إدارة العرب مع وجود كبار رموزهم منع الحديث في (الحاكمية) وإلقاء دروسها ونشر فكرها في المعسكرات الرئيسية العرب!! وفي البوسنة فرضت المخابرات السعودية على معسكرات العرب منع تدريس (حروب العصابات)