ودروس المتفجرات، خشية أن يعود بها المجاهدون لبلادهم .. هذا من قبل الممولين المحسنين القادمين بجلباب الإسلامية ولحى الإخوة.
ناهيك عما حصل من بلاء الدول الداعمة. كما حصل للجهاد في سوريا من سيطرة الحكومة العراقية وفرضها للراية العلمانية على الجهاد في النهاية وإلزام الإخوان المسلمين بالتحالف مع أحزاب المرتدين بل مع جزء من النظام النصيري المعادي!! وليس هنا محل ذكر مزيد من الشواهد ولكنه بحث مؤلم مرير كثير الشواهد ..
(3) - بلغ الأمر من المرارة أن تفرض حتى بعض التنظيمات الجهادية الكبيرة المتمولة إرادتها على التنظيمات الصغيرة وتلزمها سياساتها ورغباتها ووجهات نظرها، بل وتفرض عليها النشاط والتوقف بفعل المساعدات (الأخوية!) التي قدمتها لها (في سبيل الله) ! حيث كانت الجهات الممولة ترى مصلحة الإسلام والمسلمين في ما تراه من سياسات وأساليب عمل ..
فلما أدرك العدو ما لمسألة تمويل الجهاد من أهمية وأثر. اتخذ من شعار تجفيف المنابع خطة متكاملة للحصار والتجويع وشل المجاهدين عن الحركة. حيث أجبرت أمريكا كل الدول على رفع تقارير عن جهودها في مراقبة حركة الأموال، وتجميد حسابات من تتهمهم بالإرهاب، ووصل الأمر إلى حد سلب أموال مؤسسات خيرية وإلغائها، ونال البلاء المجاهدين وكل قريب منهم