فهرس الكتاب

الصفحة 3544 من 3969

وفي الحديث الآخر عن سلمة بن نفيل الكندي قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه وقال: (كذبوا الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) (رواه الطبراني) .

وفي الحديث الآخر .. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، وتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أدخل الله عليهم ذلا لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم) (رواه أحمد)

والشواهد كثيرة في الحق على الغزو والغنائم ..

وقد انطلق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه المعاني، فلما فتحوا البلاد ورأوا الأراضي وخصوبتها في الشام والعراق في عهد عمر .. هموا في الزراعة .. وزرعوا سهول فلسطين .. فلما علم عمر بخبرهم أرسل من حرق لهم المحصول وأرسل لهم يعلمهم أنهم بعثوا جنودًا ومجاهدين ولم يبعثوا زراعًا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت