-أسلوب الخطاب: تميز خطاب الجهاديين الإعلامي التحريضي إجمالًا النخبوية والفوقية. بل وبكثير من الشدة والجفاف وغلبة الوعيد وغياب آفاق العاطفة والرقائق واستمالة الجماهير من مفاتيحها النفسية. وكان الأسلوب صورة للفحوى أحادية الطابع والطرح نخبويًا في أسلوبه كما فحواه بالإجمال.
-طريقة إيصال الخطاب: اعتمد التيار الجهادي في إيصال خطابه على أسلوب المنشور والنشرة السرية .. وفي أحيان قليلة جدًا الكاسيت الصوتي وقد تميز المجهود في إيصال المنشور بأنه قليل جدًا قياسًا إلى حجم الأداء العسكري وطول المدة التي عمل بها ..
ففي مرحلة العمل السري وقبل المواجهة لم يكن هناك مجهود لإيصال أي خطاب للجماهير بما يتناسب مع حالة السرية! ومع اشتعال المواجهة أدت الأوضاع الأمنية إلى صعوبة وصول ذلك الخطاب! وبعد خروج التنظيمات إلى المهجر .. صار الخطاب بعيدًا. ولم يصل إلى الوطن الأم المعني بالثورة! بل صارت نشرات الجهاديين عبارة عن نشرات مهاجرة تمثل خطابًا ذاتيًا يكتبها ثلة من الإعلاميين ويوزعونها في أوساط الجهاديين أنفسهم ليعيدوا قراءة ذات أفكارهم التي آمنوا بها ولم يستطيعوا إيصالها عمليًا للناس!!
وبالإجمال يمكن القول أن البعد الإعلامي والتحريضي لجماعات التيار الجهادي كان أحد أبرز أوجه الفشل في الأداء .. ولم يسجل