فهرس الكتاب

الصفحة 3561 من 3969

أي نجاح. اللهم إلا بعد انفراط عقد الجمع العربي في الجهاد الأفغاني وانتشار الجهاديين في المهاجر والملاذات .. حيث حصل نوع من انتشار الفكر والأدبيات الجهادية في أوساط الصحوة ذاتها واتسعت آفاق المد الجهادي داخل الصحوة ولكن الخطاب بقي بعيدًا عن مختلف شرائح الأمة كمًا وكيفًا ونوعًا ..

-ثالثًا: التحريض والإعلام في التجارب الجهادية في الجبهات المفتوحة:

ولنأخذ مثالًا على ذلك أهم التجارب وهي الجهاد الأفغاني ضد الروس والجهاد مع المسلمين في البوسنة ضد حملات إبادة الصرب الصليبية، ثم تجربة الجهاد في الشيشان ثم أخيرًا الجهاد العربي إلى جانب طالبان .. وهي أبرز القضايا التي أخذت بعدًا أمميا على مستوى أمة الإسلام في قضايا مواجهات جهادية فنجد أن المناحي الأربعة للإعلام والتحريض في تلك القضايا كانت كما يلي:

-جهة الخطاب: توجه الخطاب الإعلامي في كل تلك القضايا الجهادية إلى عموم الأمة بكل شرائحها كما هو الأصل.

-فحوى الخطاب: ركز الخطاب على مسألة بسيطة مفهومة (شعبيًا) وحقيقة دينية راسخة من عقائد عموم المسلمين وهي دفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت