وقد أورد القرطبي في تفسيره (8 - 150) في تفسيرها عشرة أقوال (خفافا وثقالا) :
1 -روي عن ابن عباس: شبانا وكهولا.
2 -روي عن ابن عباس وقتادة: نشاطا وغير نشاط.
3 -الخفيف: الغني، والثقيل: والفقير، قاله مجاهد.
والصحيح في فهمنا الآية أن الناس أمروا جملة، أي انفروا خفت عليكم الحركة أو ثقلت ... روي أن ابن أن مكتوم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: أعلي أن أغزو؟ فقال: نعم، حتى أنزل الله تعالى {ليس على الأعمى حرج} .
وهذه الأقوال إنما هي على معنى المثال في الثقل والخفة، ولا يشك عاقل أن حالتنا التي نعيشها في أفغانستان وفي فلسطين، بل في معظم أرجاء العالم الإسلام يداخله تحت نص هذه الآية، فقد اتفق المفسرون المحدثون والفقهاء والأصوليون على أنه إذا دخل العدو أرضا إسلامية أو كانت في يوم من الأيام دار للإسلام، فإنه يجب على أهل تلك البلدة أن يخرجوا الملاقاة العدو، فإن قعدوا أو قصروا أو تكاسلوا أو لم يكفوا توسع فرض العين على من يليهم،