فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 3969

عليه وسلم المؤمنين في آخر الزمان بقوله (ثم يفشوا الظلم حتى لا يجد المؤمن ملجأ يؤوي إليه) . واستقصاء تفاصيل ما حل من نكبات وعناء بالمجاهدين الذين وقفوا لأمريكا وحلفائها بالمرصاد يدافعون عن هذه الأمة ودينها، يحتاج إلى مجلد كبير يروي أروع قصص الثبات والتضحيات والعناء التي نزلت بهم وبنسائهم وأطفالهم وذويهم وبكل من آواهم ومد يد العون إليهم. ولا يسمح المجال هنا بالسرد والإطالة. وعلى كل حال فلسان حال من تبقى يلهج بالثبات والعزم والتحدي ..

فلله الحمد، ما زلنا عازمين ..

(و والله لا نعطيهم إلا السيف) إن شاء الله، (ولو لم نجد إلا الذر لنقاتلهم به) ، (أو تنفرد هذه السالفة) حتى يرضى الله تعالى. (وليأخذ الله من دمائنا ما شاء حتى يرضى) .. {إن الله اشترى} ، وإنا في طائفة قد باعت. ولقد وقع البيع، (ولا نقيل ولا نستقيل) إن شاء الله.

فما عذرنا وقد قضى من مضى .. ولعلنا نلحق بالرفيق الأعلى: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} (النساء: 69) . وكما قال الأول، عاصم رضي الله عنه، وقد أحاط به الكفار يستأسروه فأبى. فإنا ننشد كما أنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت