ما علتي والقوس مني نابل ... والقوس فيها وتر عنابل
إن لم أقاتلكم فأمي هابل
فنسأل الله أن يمنعنا منهم أحياء وأمواتا كما منع عاصم رضي الله عنه.
وهذا إن شاء الله حالنا وحال إخواننا المجاهدين. ولنبشر المؤمنين .. ولنخزي أمريكا ومن معها من المنافقتن: فقد أبقى الله رغم كل ما حدث من النكبات من المجاهدين في كل مكان لأمريكا وحلفائها ما يسوؤهم. ونسأل الله أن يؤهلنا لأحوال تصدق هذه الأقوال .. فليصيحوا ما شاءوا في مسيرة بوش: (أعلو هبل) فما زلنا نردد على أصداء صوت عمر رضي الله عنه: (الله أعلى وأجل) وليعبدوا أمريكا وليقولوا: (لنا في أمريكا العزى ولا عزى لكم .. ) فإن نقول لهم كما رد عمر على أسلافهم: (الله مولانا ومولاكم) ... (قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار .. ولا سواء) .