8 -إن كلمة الجهاد إذا أطلقت إنما تعني القتال بالسلاح كما قال ابن رشد وعليه اتفق الأئمة الأربعة.
9 -إن المتبادر من كلمة (في سبيل الله) هو الجهاد كما قال ابن حجر في الفتح (6 - 22) .
10 -إن قولهم رجعنا من الجهاد الأصغر- القتال - إلى الجهاد الأكبر- جهاد النفس - الذي يرددونه على أساس أنه حديث، هو حديث باطل موضوع لا أصل له، وإنما هو من قول إبراهيم بن أبي عبلة أحد التابعين، وهو مخالف للنصوص والواقع.
11 -إن الجهاد ذروة سنام الإٍسلام وتسبقه مراحل، فقبله الهجرة، ثم الإعداد (التدريب) وثم الرباط، ثم القتال، والهجرة ملازمة للجهاد، ففي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد عن جنادة مرفوعا: (إن الهجرة لا تنقطع ما دام الجهاد) .
وأما الرباط وهو السكن على حدود العدو لحماية المسلمين فهو ضرورة من ضرورات القتال، لأن المعارك ليست كل يوم، فقد يرابط الإنسان فترة طويلة ويدخل معركة أو معركتين في هذه الفترة.