فهرس الكتاب

الصفحة 3650 من 3969

12 -إن الجهاد اليوم فرض عين بالنفس والمال على كل مسلم، وتبقى الأمة الإسلامية آثمة حتى تتحرر آخر بقعة إسلامية من يد الكفر، ولا ينجو من الإثم إلا المجاهدون.

13 -إن الجهاد في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أنواعا، فقد كانت غزوة بدر مندوبة - مستحبة - وكانت غزوة الخندق وتبوك فرض عين على كل مسلم، استنفر الأمة، وأما الخندق فلأن الكفار غزوا أرض الإسلام، وأما غزوة خيبر (7 هـ) فكانت فرض كفاية ولم يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضورها إلا لمن شهد الحديبية (6 هـ) .

14 -أما الجهاد في أيام الصحابة والتابعين فمعظم أحواله فرض كفاية، لأنه كان فتوحات جديدة.

15 -أما الجهاد بالنفس اليوم فكله فرض عين.

16 -لم يعذر الله عز وجل أحدا بترك الجهاد إلا المريض والأعرج والأعمى، والطفل الذي لم يبلغ الحنث، والمرأة التي لا تعرف طريق الجهاد والهجرة، والطاعن السن وحتى المريض مرضا شديدا، والأعرج، والأعمى إذا استطاعوا أن يصلوا معسكرات التدريب لينضموا للمجاهدين ويعلموهم القرآن ويحدثوهم ويشجعوهم فالأولى أن يأتوا كما فعل عبد الله بن أم مكتوم في أحد وفي القادسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت