فهرس الكتاب

الصفحة 3653 من 3969

ليس عذرا مقبولا عند الله، لأنه في هذه الحالة يجب أن يترك بلده في أرض الجهاد:

{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} (النساء:96 - 99) . الذخائر: ج 1/ 194).

حكم الذي به عاهة تمنعه عن القتال ولكن لا تمنعه من العمل في مجالات أخرى:

إن فرضية العين لا تسقط عن الأعرج ولا عن المريض غير مقعد، لأن بإمكانهم أن يعملوا في مجالات الصحة والتعليم وهو ميدان واسع، والمجاهدون الآن حاجتهم إلى الدعاة أشد من حاجتهم إلى الطعام والسلاح والدواء.

قال ابن الهمام القدير (5 - 441) : وأما الذي يقدر على الخروج دون الدفع -القتال - ينبغي - يجب - أن يخرج لتكثير السواد، فإن فيه إرهابا للعدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت