ولقد وصل الصلف بعبد الحكيم عامر أن يوزع على خطباء المساجد أن يمتنعوا عن الكلام على فرعون سيدنا موسى!!
وبلغ الغرور بالنصيري حافظ الأسد {رئيس سوريا} أن يعلن الحكم بالإعدام عقوبة على من ثبت أنه من الإخوان المسلمين!!
ووصل الاستهتار والسخرية بالقيم عند أحدهم أن يؤسس نوادي للعراة يسميها (صفر في الأخلاق!) !!
ويعلن جمال سالم {أحد أعوان الرئيس المصري عبد الناصر} هزأه بالقرآن الكريم، فيطلب من الأستاذ الهضيبي أن يقرأ الفاتحة معكوسة.
ويصرح حمزة البسيوني {رئيس استخبارات عبد الناصر في مصر} قائلا لمن استغاثوا بالله أثناء التعذيب: (لو جاء الله لوضعته في الزنزانة) !!
إنها مهزلة مضحكة قاتلة أن يقول قائل: إن وظيفة الإسلام أن يقف واعظا لأمثال هؤلاء ينصحهم باللسان ولا شأن له بالسنان، لأنه لا إكراه في الدين!!