لا بد للإسلام من البيان باللسان، وإزالة الحواجز أما دعوته بالسنان.
نعم لا إكراه في الدين بعد تحطيم العقبات التي تحول دون وصول الإسلام إلى الناس، وتمنع دخول الناس في هذا الدين، وتعبدهم لغير رب العالمين. وإن الحق يأبى الحدود الجغرافية، ولا يرضى أن ينحصر في حدود ضيقة اخترعها علماء الجغرافيا، فالحق يتحدى العقول البشرية النزيهة ويقول لها: ما بالكم تقولون إن القضية الفلانية في هذا الجانب من الجبل أو النهر، وهي باطل إذا تعدت هذا الشاطئ الآخر.
إن وظيفة الجهاد الإسلامي تتخلص في ثلاث نقاط:
1 -نشر الدعوة الإسلامية - وهذه أهمها وأساسها -.
2 -حماية دار الإسلام التي يقيمها لتكون منطلقا لدعوته ومحضنا آمنا لفكرته.
3 -إنقاذ المستضعفين في الأرض.
ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم