فهرس الكتاب

الصفحة 3766 من 3969

الصحيح والحسن. وأن الأكثر منها مما ورد من الأحاديث التي تكلم في صحتها، أو من الأحاديث الضعيفة. وإنما أوردتها للاستئناس بها، وخاصة تلك التي أخبرت بأحوال حصلت، أو تشير إرهاصات أحوالنا إلى إمكانية حصولها، وذلك للاستئناس بها على ذمة رواتها. ولمن أراد تمحيص تلك الأحاديث أن يعود بها للمختصين بعلوم الحديث.

4 -هناك آثار تتحدث عن تفاصيل وعلامات يقترب - والله أعلم - زمانها مثل أحاديث خروج الرايات السود والمهدي وملاحم الروم وقتال اليهود ... وما يسبقها ويرافقها من علامات، وقد أوردتها ليكون المهتم بذلك على علم بها فيما لو حصلت. هناك العديد من أحاديث علامات الساعة كان مصنفا في الضعيف بحسب ضوابط علم الحديث، ولكن ثبت صحتها بحصول ما أخبرت به، فليس كل حديث ضعيف لا تثبت نسبته للرسول صلى الله عليه وسلم، وليس كل متهم من الرواة، لم يتفق له أن يرو بعض ما يصح من الحديث ..

5 -هناك الكثير من الأحاديث التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم عن أحداث سوف تحصل، وحصلت فعلا، كأخبار الفتنة الكبرى، وبعض أحداث ما تلا من دول وممالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت