وتر قوسه فيأكله فبينما هم كذلك إذ ناداهم مناد من السحر يا أيها الناس أتاكم الغوث فيقول بعضهم لبعض إن هذا لصوت رجل شبعان فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم عند صلاة الفجر فيقول له إمام الناس تقدم يا روح الله فصل بنا فيقول إنكم معشر هذه الأمة أمراء بعضكم على بعض تقدم أنت فصل بنا فيتقدم فيصلي بهم فإذا انصرف أخذ عيسى صلوات الله عليه حربته نحو الدجال فإذا رآه ذاب كما يذوب الرصاص فتقع حربته بين ثندوته فيقتله ثم ينهزم أصحابه فليس شيء يومئذ يحبس منهم أحدا حتى أن الحجر يقول يا مؤمن هذا كافر فاقتله). هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم بذكر أيوب السختياني ولم يخرجاه.
-8507 عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا أعلم بما مع الدجال منه نهران أحدهما نار تأجج في عين من رآه والآخر ماء أبيض فإن أدركه منكم أحد فليغمض وليشرب من الذي يراه نارا فإنه ماء بارد وإياكم والآخر فإنه الفتنة واعلموا أنه مكتوب بين عينيه كافر يقرأه من يكتب ومن لا يكتب وأن إحدى عينيه ممسوحة عليها ظفرة أنه يطلع من آخر أمره على بطن الأردن على بيته أفيق وكل واحد يؤمن بالله واليوم الآخر ببطن الأردن وأنه يقتل من المسلمين ثلثا ويهزم ثلثا ويبقى ثلثا ويجن عليهم الليل فيقول بعض المؤمنين لبعض ما تنتظرون أن