تلحقوا بإخوانكم في مرضاة ربكم من كان عنده فضل طعام فليغد به على أخيه وصلوا حين ينفجر الفجر وعجلوا الصلاة ثم أقبلوا على عدوكم فلما قاموا يصلون نزل عيسى بن مريم صلوات الله عليه إمامهم فصلى بهم فلما انصرف قال هكذا افرجوا بيني وبين عدو الله قال أبو حازم قال أبو هريرة فيذوب كما تذوب الإهالة في الشمس وقال عبد الله بن عمرو كما يذوب الملح في الماء وسلط الله عليهم المسلمين فيقتلونهم حتى أن الشجر والحجر لينادي يا عبد الله يا عبد الرحمن يا مسلم هذا يهودي فاقتله فينفيهم الله ويظهر المسلمون فيكسرون الصليب ويقتلون الخنزير ويضعون الجزية فبينما هم كذلك أخرج الله أهل يأجوج و مأجوج فيشرب أولهم البحيرة ويجئ آخرهم وقد استقوه فما يدعون فيه قطرة فيقولون ظهرنا على أعدائنا قد كان ها هنا أثر ماء فيجئ نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وراءه حتى يدخلوا مدينة من مدائن فلسطين يقال لها لد فيقولون ظهرنا على من في الأرض فتعالوا نقاتل من في السماء فيدعو الله نبيه صلى الله عليه وسلم عند ذلك فيبعث الله عليهم قرحة في حلوقهم فلا يبقى منهم بشر فتؤذي ريحهم المسلمين فيدعو عيسى صلوات الله عليه عليهم فيرسل الله عليهم ريحا فتقذفهم في البحر أجمعين). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.