فهرس الكتاب

الصفحة 3950 من 3969

تلحقوا بإخوانكم في مرضاة ربكم من كان عنده فضل طعام فليغد به على أخيه وصلوا حين ينفجر الفجر وعجلوا الصلاة ثم أقبلوا على عدوكم فلما قاموا يصلون نزل عيسى بن مريم صلوات الله عليه إمامهم فصلى بهم فلما انصرف قال هكذا افرجوا بيني وبين عدو الله قال أبو حازم قال أبو هريرة فيذوب كما تذوب الإهالة في الشمس وقال عبد الله بن عمرو كما يذوب الملح في الماء وسلط الله عليهم المسلمين فيقتلونهم حتى أن الشجر والحجر لينادي يا عبد الله يا عبد الرحمن يا مسلم هذا يهودي فاقتله فينفيهم الله ويظهر المسلمون فيكسرون الصليب ويقتلون الخنزير ويضعون الجزية فبينما هم كذلك أخرج الله أهل يأجوج و مأجوج فيشرب أولهم البحيرة ويجئ آخرهم وقد استقوه فما يدعون فيه قطرة فيقولون ظهرنا على أعدائنا قد كان ها هنا أثر ماء فيجئ نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وراءه حتى يدخلوا مدينة من مدائن فلسطين يقال لها لد فيقولون ظهرنا على من في الأرض فتعالوا نقاتل من في السماء فيدعو الله نبيه صلى الله عليه وسلم عند ذلك فيبعث الله عليهم قرحة في حلوقهم فلا يبقى منهم بشر فتؤذي ريحهم المسلمين فيدعو عيسى صلوات الله عليه عليهم فيرسل الله عليهم ريحا فتقذفهم في البحر أجمعين). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت