-وعن فاطمة بنت قيس قالت: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى الصلاة جامعة فخرجت في نسوة من الأنصار حتى أتينا المسجد فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ثم صعد المنبر قالت فاطمة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعا يديه حتى رأيت بياض إبطيه ثم قال ألا أخبركم أن هذه طيبة ثلاثا ثم قال ألا أخبركم أن نحو الشام ثم أغمي عليه ساعة ثم أريح ثم سري عنه ثم قال بل في نحو العراق بل هو في نحو العراق يخرج حين يخرج من بلدة يقال لها أصبهان من قرية من قراها يقال لها رستق أباد يخرج حين يخرج على مقدمته سبعون ألفا عليهم السيجان معه نهران نهر من ماء ونهر من نار فمن أدرك منكم ذلك فقيل له ادخل الماء فلا يدخل فإنه نار وإذا قيل له ادخل النار فليدخلها فإنها ماء) . رواه الطبراني في الكبير والأوسط في حديثها الطويل وفيه سيف بن مسكين وهو ضعيف جدا.
-وعن سليمان بن شهاب قال: (نزل على عبد الله بن معتم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الدجال ليس به خفا إنه يجيء من قبل المشرق فيدعو لي فيتبع وبنصب للناس فيقاتلهم ويظهر عليهم فلا يزال على ذلك حتى يقدم الكوفة فيظهر دين الله ويعمل به فيتبع ويحب على ذلك ثم يقول بعد ذلك إني نبي فيفزع من ذلك كل