ذي لب ويفارقه فيمكث بعد ذلك حتى يقول أنا الله فتغشى عينه وتقطع أذنه ويكتب بين عينيه كافر فلا يخفى على كل مسلم فيفارقه كل أحد من الخلق في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ويكون أصحابه وجنوده المجوس واليهود والنصارى وهذه الأعاجم من المشركين ثم يدعو برجل فيؤمر به فيقتل ثم يقطع أعضاءه كل عضو على حدة فيفرق بينها حتى يراه الناس ثم يجمع بينها ثم يضرب بعصاه فإذا هو قائم فيقول أنا الله أحيي وأميت وذلك كله سحر يسحر به أعين الناس ليس يعمل من ذلك شيئا). رواه الطبراني وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك.
-وعن العريان بن الهيثم قال: (دخلت على يزيد بن معاوية فبينا نحن عنده جلوس إذ أتاه رجل فأخذ مرفقته فاتكأ عليها قلنا ما هذا قال بعضهم هذا عبد الله بن عمرو قال بعضنا يا عبد الله بن عمرو إنا لنحدث عنك أحاديث قال إنكم معاشر أهل العراق تأخذون الأحاديث من أسافلها ولا تأخذونها من أعاليها وذكروا الدجال فقالوا بأرضكم أرض يقال لها كوفا ذات سباخ ونخل قلنا نعم قال فإنه يخرج منها) رواه الطبراني ورجاله ثقات.
-عن أبي هريرة قال ذكر الدجال ثم النبي صلى الله عليه وسلم فقال تلده أمه وهي منبوذة في قبرها فإذا ولدته حملت النساء