هذا عن كفر حكام بلاد الإسلام في هذا الزمان من باب التشريع من دون الله والحكم بغير ما أنزل الله.
ولكن هؤلاء المحاربين لله ورسوله لم يكتفوا بكفرهم من هذا الوجه، فأضافوا إليه كفرا أشد وضوحا، وأسهل إثباتا. وهو ولاؤهم لأعداء المسلمين ومعاونتهم ومظاهرتهم على شعوبهم وأهل ملتهم. فلنتأمل في بعض التفصيل الموجز في الحكم الشرعي في جريمتهم الأخرى هذه.