فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 3969

لا تكون فتنة. وهذا هو الحاصل اليوم وما جناه حكامنا علينا من فساد في الداخل. وعدوان من الخارج وضنك في الحياة العامة. وذل على يد الأعداء.

ولقد سمى ربنا سبحانه وتعالى أمثال هؤلاء الحكام (الكافرون، الفاسقون، الظالمون) ، فجاء من عملاء السلاطين من يسمى هؤلاء الحكام مسلمون صالحون، وأولياء أمور شرعيون. وكأن عندهم قرآنا خاصا بهم كتبوا فيه: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم المسلمون المؤمنون الصالحون!!!.

سبحان الله!! كيف وقد أوجدوا مختصين بالقانون الوضعي، درسوا في بلاد الصليب الكافرة في الغرب، وأسموا واحدهم (مشرع) هكذا باللفظ الصريح .. ناهيك عن ما يفعله هؤلاء الملوك والرؤساء والأمراء من سن القوانين وتشريع المراسيم، بما في ذلك حل أجهزة التشريع ذاتها (البرلمان) اذا خطر لهم ذلك!. فالحاكم تارة يعبد المشرع ويطلب من الناس عبادته، وتارة يسجنه، وإذا أراد أن يقتله قتله!!! كما كان عباد الأصنام يصنع واحدهم إلها من تمر ثم يأكله! أو إلها من خشب ثم يحرقه ليطبخ عليه! ناهيك عن وجوه الكفر الأخرى التي تلبسوا بها من ولاء الكافرين، وقتل المؤمنين، وأوجه نواقض الإيمان من الأقوال والأفعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت