حاله وهي تعلم حاله، أو رضيت بالبقاء مع زوج تعرف فيه الردة فإن حكمها وحكمه في الردة سواء. ومعاذ الله أن ترضى النساء المسلمات لأنفسهن ولأعراضهن، ولأنساب أولادهن شيئا من هذا. ألا إن الأمر جد ( ... ) فلينظر كل امرئ لنفسه، وليكن سياجا لدينه من عبث العابثين وخيانة الخائنين.] انتهى، الشاهد من كلام الإمام المحدث رحمه الله. نقلًا عن كتابه (كلمة الحق - أحمد شاكر) .
فهذه الأحكام الشرعية، ذات الصلة بالعقيدة وأصول الدين. من قواعد الحاكمية لله، والولاء والبراء في ذات الله، ليست مسائل فرعية. وإن الأمانة كما كررنا متعلقة في أعناق علماء كل بلد أن يبينوها للناس ولا يكتمونها، رغبة في ما عند السلاطين أو رهبة مما لديهم. ذلك أنها مسألة إيمان وكفر قد تطال مئات الآلاف من البشر الذين يقاتلون في سبيل الطاغوت ويحسبون أنهم مسلمين.
ويجب الإجابة على أسئلة هامة وبصدق وصراحة ورجولة خاصة من قبل كل عالم وقائد وداعية مسلم:
هل نريد أن ننهض بأمتنا؟ هل نريد أن نتحرر من مستعمرينا؟ هل نريد أن نرقى باقتصادنا ونستثمر ثرواتنا ونسترد حقوقنا؟ هل نريد أن ندافع عن أنفسنا ضد مختلف أنواع الكافرين؟
وقبل ذلك هل نريد أن نحكم بشريعة الله؟ ونتخلص من شرائع النصارى وقوانين الكفار التي تحكمنا؟