فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 3969

• أن من أكره وخرج للقتال مع الكافرين. لم يتقبل عذره لأنه كان عليه أن يهاجر بدل البقاء حتى يكره للخروج لقتال المسلمين مع الكافرين. وأن من قتل منهم كان مصيره إلى جهنم ولم يقبل عذره.

• أن الله عذر المستضعفين الذين لم يهاجروا لأنه لا حيلة لهم، ولا يهتدون إلى طريق للهجرة، ولا سبيل لديهم إليها. فهؤلاء معذورون بعدم الهجرة، (وليس العذر للقتال مع الكفار) ووعدتهم الآية بالعفو والمغفرة عن تقصيرهم بعدم الهجرة.

• ثم بشر القرآن المهاجر في سبيل الله بكفالة الله له بسعة الرزق في الدنيا، وأنه إن مان فإن الله ضامن لأجره في الآخرة.

فأين هذه الأحوال، من هؤلاء المنتسبين لهذه الجيوش الظالمة.

هل هم مكرهون مهددون بالقتل إن لم يقتلوا المسلمين؟ لا. وحتى لو كان ذلك، فليس هذا بعذر وعليهم حينها الهجرة والفرار ممن أكرههم.

ولكن الحقيقة المرة، هي أن أكثرهم يقدم على فعل الكفر هذا بقتال المسلمين مع الكافرين حرصا على ما توفره له الوظيفة فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت