فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 3969

وهكذا كان حال أمتنا أيام النوازل عبر تاريخنا كله. بل هذه طبيعة الإنسان أمام الكوارث الكبرى .. أن يعود إلى ربه ومعتقده راجيا النصر والنجاة.

بل إن الأمل في الإسلام، والجهاد تحت شعارات الإسلام كحل لمواجهة طغيان أمريكا، قد صار أملا لدى كل أعداء أمريكا من الشعوب المستضعفة، حتى الجماعات اليسارية وجماعات السلام في العالم الصليبي ذاته. والمتابع لكتابات بعض الكتاب الغربيين يجد أن بعضهم قد بدأ يصرح في سياق ما يكتب عن طغيان أمريكا، بأنه لم يعد هناك أمل لمواجهة أمريكا إلا بالمسلحين المسلمين .. بل وصل الأمر بإحدى المظاهرات المضادة للعولمة والحرب التي خرج فيها مئات الآلاف في إيطاليا أن ترفع ضمن شعاراتها صورة لـ (ابن لادن) وقد ألبسوه قبعة (جيفارا) ورسموه بطريقة تشبهه .. ! وكتبوا تحت صورته شعارات مضادة لأمريكا! و عبروا بذلك عن أن رمز الجهاد الإسلامي المسلح اليوم هو الحل في مواجهة أمريكا!.

فالكل يعلم ويؤمن اليوم أن الحل يجب أن يخرج من جعبة الإسلاميين بالجهاد لمواجهة طغيان النظام العالمي الجديد.

ثانيا: إن جماهير الصحوة الإسلامية وكوادرها والنشطاء فيها، يشكلون اليوم كتلة هائلة على الصعيد العددي في بلاد المسلمين قاطبة وفي كل منها على حدة. ففي كل مؤتمر للتبليغ يجتمع في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت