فهرس الكتاب
مساجدهم أحيانا ما يربو على عشرات الآلاف في المدينة الواحدة، بل يبلغ حشدهم السنوي من مختلف دول العالم في باكستان ما يزيد على ما يجتمع في مكة للحج، أكثر من مليوني مسلم.
وأما السلفيون وأتباع مدرسة أهل الحديث وجماعاتهم وتلاميذ مدرستهم، فالمتابع لمواقعم على الإنترنت وصحفهم ونشاطاتهم في البلاد العربية والإسلامية يجد أنهم اليوم - تبارك الله - يعدون بمئات الآلاف إن لم يكن بالملايين، ناهيك عن من يرتاد مساجدهم من العامة.
وأما الإخوان المسلمون وفروعهم والجماعات الإسلامية المنبثقة عنهم والحاملة لفكرهم تحت مختلف المسميات فما تزال الشريحة الأساسية عددا وحضورا في الصحوة في أكثر بلاد العالم العربي والإسلامي، فهم يُعدون بالملايين أيضا، فضلا عن عشرات الملايين من أنصارهم والمصوتون لهم في الإنتخابات.
هذا ناهيك عن الجماعات الصوفية وأتباعها ومشايخها ومريديها. فضلا عن مئات الجماعات والأحزاب والكتل الإسلامية المختلفة التي تدخل بمجموعها تحت مسمى (الصحوة الإسلامية) والتي تشكل بلا مبالغة على كتلة بشرية ضخمة في العالم الإسلامي. فإذا ما أضفنا إليهم المتعاطفون معهم ومع عموميات شعار الإسلام لوجدنا أننا أمام جموع غفيرة هائلة قد نما في قلبها