فهرس الكتاب
اليوم التطلع إلى مواجهة أمريكا واليهود وحلفائهم الصليبيين تحت شعار الجهاد والإسلام. ولكنها ما تزال كتلة غثائية لا قيمة لها لأنها تفتقر إلى ثلاثة أشياء:
-منهج الاعتقاد والعقيدة القتالية الجهادية.
-برامج العمل الجاد المباشر.
-القدوة الميدانية من قيادات تلك الصحوة و ورموزها الجهادية في كل بلد إسلامي.
وكل متبصر يدرك اليوم أن مشكلة هذه الأمة، هي في أن أكثر علمائها قد نكصوا على أعقابهم بين خائن وعاجز. وأن عموم قيادات الصحوة فيها قد اختاروا الاستراحة وقد انعقدت غبار الحرب يبحثون عن حلول وسط مع الجاهلية على قارعة منتصف الطريق .. إنه الوهن: (حب الدنيا وكراهية الموت) . وصدق الصادق الأمين.
ثالثا: لقد أثبتت تجارب الشعوب الإسلامية وغير الإسلامية منذ مرحلة الإستعمار، وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية وإلى اليوم، قدرة الشعوب التي أخذت بمنهج المقاومة الشعبية على إرهاق المستعمرين وإجبارهم على الرحيل.