بن عبد الملك اكتمل بناء الجامع الأموي بدمشق سنة 87 - 96 هـ، وجدد بناء الحرم النبوي مع توسيعه وتزيينه بالفسيفساء، وبنيت القصور الصحراوية.
واهتم الوليد بالمرافق العامة من إصلاح الطرق وحفر الآبار في طريق الحج وإنشاء البيمارستانات للمرضى وبناء دور خصصت للمجذومين وأخرى للعميان والمقعدين، وأجرى الخليفة عليها أرزاقا.
وفي عهد سليمان بن عبد الملك بني الجامع الأموي في حلب سنة 97 هـ، وبنى سليمان وهو ولي للعهد مدينة الرملة بفلسطين، وفيها بنى القصور والجامع. وفي سنة 109 هـ بنى هشام بن عبد الملك قصر الرصافة بالقرب من الرقة وبنى عبيد الله بن الحبحاب أمير إفريقية، جامع الزيتونة، وفي عام 127 هـ بنى مروان بن محمد مدينة حران قرب الموصل لتكون عاصمة مؤقتة له بين الشام والعراق، لكي يسهل عليه مراقبة ما يجري فيهما.
وإلى جانب النشاط العمراني تمت إصلاحات مالية وإدارية، فقد عرب عبد الملك بن مروان القراطيس، وهي ورق البردي، وكان الأقباط في مصر يصنعونه ويتوجونه باسم المسيح، فأمر عبد الملك أن يستبدل اسم المسيح بـ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) .