• كما تعيش الصحوة الإسلامية ترديات فكرية وشرعية بفعل جهود المنافقين من علماء السلطان وضلالات المنهزمين من قيادات الصحوة الإسلامية، ترديات تهدد الصحوة في قواعدها وجمهورها، وتهدد الأمة في عقيدتها وهويتها ووجودها ..
• ربما لاينصرم العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلا وقد بدأت حرب الأفكار الأمريكية، والهجمة على المناهج التعليمية والثوابت الأساسية للأمة تؤتي أكلها إذا استمرت الأحوال على ما تبدو عليه الآن .. وهناك ضرورة لحفظ الهوية العقدية والفكرية والثقافية للأمة، ولحفظ الفكر والمنهج في الصحوة الإسلامية وطليعتها الجهادية.
• أعتقد أنه وبفعل هذه الظروف، ستنبعث في هذه الأمة الحية نويات المقاومة وستكون متبعثرة لا يجمعها شيء من فكر أو منهج أو هوية .. ، إلا هدف دحر العدوان ..
• وربما ستتولد ردود أفعال ناتجة عن الجهالة والاضطراب في أوساط مختلف أشكال المقاومة التي سيبديها المسلمون. وسيستغل حلف الأعداء تلك الأخطاء لتشويه الجهاد،