ولدق الإسفين بين المقاومة وجمهورها في الأمة .. ، ومن ثم دفعها في طريق التبعثر والهزيمة.
• وبفعل تتابع سقوط الشهداء من القيادات والكوادر التي تربت وأُعدت منهجيا عبر وقت طويل، ستبقى أكثر مجموعات المقاومة والجهاد مفتقرة إلى منهج تربوي سياسي شرعي وفكري يكون مرجعا لها، وسبيلا لإعداد كوادرها الجديدة عبر المسار، ودستورا ترجع إليه في اختلافها، وهوية ثابتة تعرف به عن نفسها للأصدقاء والأعداء على حد سواء.
من أجل ذلك كتبت هذا الكتاب لكي يكون بإذن الله وعونه سفرا ..
• يحتوي خلاصة الأساسيات السياسية الشرعية، والفكرية المنهجية التي تربى عليها التيار الجهادي منذ نشأته وعبر مساره الطويل.
• كما يضم تاريخ التجارب الجهادية وخلاصة الدروس المستفادة منها كي يبني الجيل الجهادي القادم عليها ويستفيد من دروس وتجارب دفعنا زكي الدم، وعناء الطريق ثمنًا لها.